رواية تسرد حكاية رجل فلسطيني يُدعى سعيد، الذي يحاول التكيف مع واقع الاحتلال والمنافي بأسلوب يجمع بين السخرية والمفارقة. يتنقل سعيد بين الأدوار والهويات المتناقضة، محاولاً البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف سياسية واجتماعية قاسية، مما يجعله نموذجاً للمتشائل الذي يرى الأمل في قلب اليأس. تُقدم الرواية نقداً عميقاً للواقع العربي والإنساني بأسلوب ساخر، وتصلح لعشاق الأدب الفلسطيني والرواية السياسية ذات الطابع الفلسفي.