عملٌ يجمع بين التأصيل النظري والرصد العملي لتجربة المسرح الأمازيغي، متتبعًا جذوره في التراث الثقافي والطقوس الشعبية قبل انتقاله إلى الممارسة الفنية المنظمة. يتناول الكتاب إشكالات الهوية واللغة والجمهور، ويسلط الضوء على أبرز التحولات التي شهدها هذا المسرح في علاقته بالسياقات الاجتماعية والسياسية. يصلح العمل للباحثين في الدرس المسرحي والأنثروبولوجيا الثقافية، وكذلك للمهتمين بالحراك الفني الأمازيغي وسبل تطوره.
ⴰⴷⵍⵉⵙ