عملٌ نقديّ يتناول فنون المسرح لدى الأمازيغ بوصفها ممارسةً ثقافيةً تتقاطع فيها إشكالات الهوية مع مطالب الجمال والتجريب. يبحث المؤلف في كيفية تشكّل الخطاب المسرحي داخل المجتمعات الأمازيغية، متتبّعًا التوتر بين وظيفة المسرح بوصفه وعاءً للتعبير عن الذات والانتماء، وبين اشتغالاته الفنية المستقلة بأسئلة الشكل والإبداع. تتوزّع فصوله على تحليل النصوص والعروض، ودراسة علاقة الجمهور بهذا اللون الدرامي، مع الانتباه إلى السياقات اللغوية والاجتماعية التي تُنتجه. يصلح الكتاب للباحثين في الدراسات المسرحية والأنثروبولوجيا الثقافية، ولمن يهتمّ بقضايا الفنون والهوية في المنطقة المغاربية.
ⴰⴷⵍⵉⵙ