عملٌ يعرض تاريخ المسرح العالمي بوصفه مسارًا متصلًا من جذوره الإغريقية عند إسخيلوس حتى بلوغه أشكالًا حديثة عند آرثر ميلر، متتبعًا التحولات الكبرى في البنية الدرامية والقضايا الإنسانية. يستعرض الكتاب تطور التيارات الفنية والفكرية التي شكّلت فن المسرح عبر العصور، من التراجيديا الكلاسيكية إلى الواقعية النقدية وما بعدها. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بدراسة النشأة التاريخية للمسرح الغربي، وللباحث أو الطالب في مجال الأدب الدرامي الذي يرغب في فهم السياقات الثقافية التي أنتجت أبرز الأعمال المسرحية.