كتابٌ يتتبّع تطوّر فنّ المسرح عبر مراحل تاريخية متّصلة، انطلاقًا من جذوره الإغريقية عند أسخيلوس وصولًا إلى تجارب الكاتب الأمريكي آرثر ميللر. يستعرض العمل التحوّلات الكبرى في البنية الدرامية والتيارات الفكرية التي أثّرت في الكتابة المسرحية، متوقفًا عند محطات أساسية في أوروبا وأمريكا. يصلح هذا العرض التاريخي للقارئ المهتمّ بدراسة الأدب الدرامي، ولمن يرغب في تكوين صورة عامة عن أبرز الكتّاب والتيارات التي شكّلت وجه المسرح الحديث.