مسرحية كوميدية من تأليف الكاتب المسرحي الإنجليزي وليم شكسبير، تُعرف في العربية أيضاً باسم «الليلة الثانية عشرة». تدور أحداثها حول التوائم المتماثلين فيولا وسيباستيان اللذين يفترقان بعد غرق سفينة، فتتنكر فيولا في هيئة رجل وتدخل في خدمة الدوق أورسينو، لتشتعل سلسلة من سوء الفهم والمواقف الهزلية في بلاط إليريا. تستكشف المسرحية موضوعات الحب والهوية والخداع، وتتميز بمزجها بين الرومانسية والفكاهة. تصلح هذه النبذة للقارئ المهتم بالأدب الكلاسيكي والمسرح العالمي، إذ تعد من أبرز أعمال شكسبير الكوميدية التي تتناول الطبيعة الإنسانية بسخرية لطيفة.