رواية تستكشف العلاقة بين الفن والذاكرة من خلال قصة لوحة غامضة تحمل الرقم 305، وتتتبع رحلة بطلها في البحث عن معنى العمل الفني وأثره في حياة من حوله. تتناول السرد ببراعة موضوعات الهوية والاغتراب، وتأثير الماضي على الحاضر، لتقدم تأملاً في دور الإبداع في تشكيل الوعي الإنساني. تصلح هذه الرواية لعشاق الأدب النفسي والتأملي، ولمن يهتمون بالأسئلة الوجودية التي تثيرها الفنون البصرية.
نلتقي في هذه اللوحة من بودكاست لوحة بخبير النشر إبراهيم آل سنان، ليجيب على أسئلة النشر، ولنعرف كيف ننشر كتبنا خطوة بخطوة.