ديوان شعري صدر عام 1968م، يجمع بين أصالة الموروث الشعري وروح التجديد، إذ يُعنى بقضايا الإنسان والوطن والوجود من خلال لغة شعرية رصينة وصور فنية متكئة على التراث مع نَفَس حداثي. يتنوع الديوان بين التأملات الوجدانية والقصائد ذات الحمولة الوطنية والاجتماعية، مما يجعله نموذجًا للشعرية العربية في مرحلة التحولات الثقافية. يصلح هذا العمل لمحبي الشعر الكلاسيكي المجدد، وللباحثين في تطور القصيدة العربية الحديثة وعلاقتها بجذورها التراثية.