سيجد القارئ لهذه القصة نفسه إزاء تجربة فنّيّة جديدة: جريئة، مثيرة وغريبة. وقد يستغرب القارئ ما يقرأ، وقد يصل الاستغراب حد الاستذكار. ولكنه لن يكف عن القراءة حتى السطر الأخير. فالكاتبة تخلق عالماً غريباً، عالم النفس الإنسانية المعقد، وتستدرجنا إليه بمهارة