موسوعة حديثية تاريخية وأدبية ضخمة، يُعنى الجزء الثاني منها بمواصلة توثيق قضية ولاية الإمام علي بن أبي طالب استنادًا إلى مصادر الفريقين. يجمع المؤلف بين الروايات المسندة والشواهد الشعرية، محققًا في أسانيدها ومؤرخًا لسياقات ورودها، كما يتناول بالنقد والتحليل بعض الشبهات المثارة حول تلك النصوص. يصلح هذا المجلد للباحثين المتخصصين في علم الحديث والتاريخ الإسلامي والأدب العربي، ممن يطلبون مادة علمية موثقة في هذا الباب.