فيلسوفآداب › الفضيلة
غلاف الفضيلة
آداب

الفضيلة

سنة النشر1923عدد الصفحات155التصنيفآداب
تُعَدُّ تربيةُ الأولادِ مِن أَهمِّ المُنجَزاتِ التي يستطيعُ الإنسانُ أنْ يَفتخِرَ بِها، ولا سِيَّما الأمَّهات، اللاتي يَغرِسْنَ في أبنائِهنَّ القِيَمَ والأخلاق؛ ذلك لأنَّ إخراجَ جِيلٍ صالحٍ يُحافِظُ على الفضيلةِ يُمثِّلُ هَدفًا عظيمًا. وهذا هو ما سَعَتْ إليهِ كلٌّ مِن «هيلين» و«مرغريت» في تربيةِ ولدَيهِمَا «فرجيني» و«بول». وعندما شبَّ الطِّفلانِ أَحبَّ كلٌّ مِنهُما الآخَر، لكنَّ الحياةَ لا تُعطِي كلَّ شيء؛ فقد ماتتْ «فرجيني» لأنَّها فضَّلَتْ أن يَبتَلِعَها البحرُ دونَ أَنْ تُفرِّطَ في أخلاقِها، وتَبِعَها حَبيبُها «بول» حُزنًا عليها، ودُفِنَا معًا، ثُم بَعدَ شهرٍ ماتتْ وَالِدتُها «هيلين»، وبعدَ ثلاثةِ أشهُرٍ تُوفِّيَتْ وَالِدتُه «مرغريت». هكذا رَحلَتِ العائلتانِ كما رَحلَتِ الفَضيلَةُ أيضًا. لقد أَرادَ «المنفلوطي» أَنْ يُذكِّرَنا بقيمةِ الفَضيلَةِ التي اندَثَرتْ بين زَخمِ الأيام، والتي نَحتاجُ إليها كثيرًا لِكَي نَنهَضَ بأخلاقِنا وحضارتِنا مرةً أخرى. صدرت ترجمة المنفلوطي لهذه الرواية عام 1923م، وتدور قصتها حول شخصيتي "هيلين" و"مرغريت" اللتين جهدتا في تربية ولديهما "فرجيني" و"بول" على الأخلاق والفضيلة. وعندما كبر الطفلان أحب كلّ منهما الآخر، لكن الحياة غالبا ما تكون غير منصفة؛ فقد ماتت "فرجيني" لأنها فضلت الموت دون أن تفرط في أخلاقها وشرفها، لتنعطف أحداث الراوية انعطافات مأساوية.

كتب في آداب

المزيد من أعمال مصطفى لطفي المنفلوطي

تفاصيل الكتاب

اللغة
ar
سنة النشر
1923
عدد الصفحات
155