«الدكتور جيكل والسيد هايد» هي رواية كتبها المؤلف الأسكتلندي الشهير روبرت لويس ستيفنسون نُشرت للمرة الأولى عام ١٨٨٦، وتدور أحداثها حول محامي يقطن لندن يُدعى السيد أترسون يقوم بالتقصي عن أحداث غريبة تقع لصديقه القديم دكتور هنري جيكل وإدوارد هايد الشرير.
يرتبط العمل عمومًا بحالة نفسية نادرة أحيانًا ما يُطلق عليها بطريق الخطأ «انفصام الشخصية»؛ حيث يوجد بداخل الشخص الواحد أكثر من شخصية مختلفة. وفي الحالة التي تطرحها الرواية، توجد بداخل الدكتور جيكل شخصيتان مختلفتان تمام الاختلاف من الناحية الأخلاقية، إحداهما طيبة في الظاهر، والأخرى شريرة. كان للرواية تأثير قوي؛ حتى إن عبارة «جيكل وهايد» أصبحت دارجة لتعني الشخص الذي يختلف توجُّهه الأخلاقي اختلافًا جذريًّا من موقف لآخر.
صدرت هذه الرواية القصيرة عام 1886م، وهي من النوع الأدبي القوطي القائم على الخيال العلمي. تدور أحداث الرواية في لندن حول محام بريطاني يحقق في واقعة غريبة بين صديقه القديم الدكتور هنري جيكل وشخص شرير يدعى إدوارد هايد. نالت الرواية شهرة كبيرة، وأصبح عنوانها رمزا إلى الأشخاص ذوي الطبيعة المزدوجة، كما أصبحت أشبه بأطروحة في تقلّب الطبيعة البشرية بين الخير والشر.