عملٌ نقديٌّ يتقصّى حضور الذات الشاعرة بوصفها محورًا مركزيًّا في تجارب الحداثة الشعرية العربية، متناولًا تحوّلات القصيدة من الخطاب الجمعي إلى همس الفرد وانشغاله بالأسئلة الوجودية واللغة ذاتها. يستعرض الكتاب أبرز ملامح هذه الذات في علاقتها بالرموز والأسطورة والمدينة والجسد، ويسلّط الضوء على إشكالية الهوية والاغتراب داخل النص الحديث. يصلح العمل لدارسي الأدب العربي الحديث والنقد الثقافي، وللباحثين المهتمين بتحولات الشعرية العربية في النصف الثاني من القرن العشرين.