رواية تتخذ من البيت الأندلسي فضاءً سرديًا تتقاطع فيه الذاكرة الشخصية مع التاريخ الجماعي، لتنقل القارئ بين طبقات الزمن وتفاصيل الحياة داخل بيوت الأندلس القديمة. تعمل على استحضار أجواء المكان وما يحمله من دلالات ثقافية ووجدانية، متتبعةً مسارات الشخصيات وتأثيرات الماضي في حاضرها. تصلح الرواية لمن يهتم بالأدب السردي الذي يغوص في علاقة الإنسان بالأماكن الحاملة للذكريات، وبمن يبحث عن نصوص تستحضر روح الأندلس بوصفها فضاءً للحنين والتأمل.