دراسة متخصصة تتقصى الجذور النفسية الكامنة وراء العملية الإبداعية في الشعر، بوصفها أرقى تجليات الإبداع الفني. يتناول الكتاب العلاقة بين الوعي واللاوعي، ودور الانفعالات والخيال في تشكيل الرؤية الشعرية، مستعرضًا آليات التحويل الفني للمعاناة والموهبة. يصلح العمل لدارسي علم النفس والأدب، والنقاد المهتمين بتفكيك العلاقة بين الحالة الشعورية والمنجز الجمالي.