عملٌ يقرأ في الاسم المغربي بوصفه حاملاً لدلالاتٍ ثقافية واجتماعية تتجاوز وظيفته التعريفية، ليكشف عن علاقة الفرد بمحيطه وتاريخه. يتناول الكتاب مسألة التفرد من خلال تتبع تحولات التسمية وأبعادها الرمزية، مسلطاً الضوء على كيفية تعبير الأسماء عن إرادة الاختلاف في سياق مجتمعي يزاوج بين التقاليد والرغبة في التجديد. يصلح العمل لقارئ مهتم بالأنثروبولوجيا الثقافية ودراسات الهوية، ولمن يتأمل في العلاقات الدقيقة بين اللغة والمجتمع.