وحدك تصارع المجهول والمدينة، هذه الغولة دائماً ضدك، وددت لو أنك انتهيت، لا يهم كيف تكون نهايتك.. المهم أن ترجع من حيث أتيت.. من زمان كنت فيه تحلم باستمرار، وتريد أن تقبض على الخيط، أن تستشف النقطة الهاربة وسط ظلام دامس.. لا خيط ولا نقطة.. ولا أنت كما أنت.