صدرت الرواية عام 1887م، وهي الرواية الخامسة عشر من سلسلة إميل زولا الروائية الشهيرة "روجون ماكار". تصف الرواية أحداث انهيار أسرة ريفية تعمل في الزراعة خلال فترة الإمبراطورية الفرنسية الثانية، وتوثق التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بدقة في تلك الفترة المضطربة من التاريخ الفرنسي. كما تتضمن الرواية وصفاً دقيقاً وحيّاً لمصاعب وكوارث الحياة الريفية في أواخر القرن التاسع عشر، وتتضمن نقدا للقوانين المدنية الجديدة وانعكاسها على تفتت الأسرة والترابط العائلي. تعرضت الرواية لهجوم عنيف فور صدورها وذلك لاحتوائها على مشاهد وصفت في تلك الفترة بالإباحية.