نبذة تعتمد على العنوان والتصنيف فقط؛ إذ لا تتوفر معلومات موثقة عن مضمون هذا الكتاب بعينه. يجمع العنوان بين بُعدين في حياة الأقباط بمصر: الانتماء للكنيسة من جهة، والانتماء للوطن من جهة أخرى، مع تركيز على شخصية البابا شنودة الثالث بوصفه رمزًا دينيًا ووطنيًا. يتناول الكتاب على الأرجح إشكالية العلاقة بين الهوية الدينية والمواطنة في سياق تاريخي واجتماعي، مستعرضًا أدوار البابا الراحل ومواقفه. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بالشأن المصري الاجتماعي والديني، وباحثي التاريخ الكنسي الحديث، ومن يرغب في فهم تفاعل المؤسسة الدينية مع التحولات الوطنية.