فيلسوفآداب › الإلياذة
غلاف الإلياذة
آداب

الإلياذة

تأليف هوميروس
سنة النشر1999عدد الصفحات312الناشرجروس برس-بيروتالتصنيفآداب
أخذ «هوميروس» يتنقَّل بين المدن ليَشدوَ بمَلحمته على مَسامع الإغريق، مردِّدًا أسطورته التي خُلِّد بها، فما عَرفت الإنسانية يومًا أسطورةً صنَعت تاريخًا ﮐ «الإلياذة» و«الأوديسة»؛ تلك الأسطورة التي تُوغِل في القِدم لِما يزيد عن ألف عام، والتي بقيَت أسطورةً حتى تحوَّلت إلى حقيقةٍ تاريخية مُؤكَّدة في أواخر القرن التاسع عشر. غير أن «هوميروس» هو اللغز الذي بَقي ولم تُفكَّ شفرتُه إلى اليوم؛ وما زالت شخصيته محيِّرةً للعلماء والأدباء، فما تيقَّنَّا من وجوده أو عدمه. مضت قرونٌ طويلة ولا أحدَ يَغفل عن أهمية المَلحمة — أَباطِرة وباباوات، شُعراء وأدباء — كلٌّ يقيس عليها ويقتبس منها. تتناول «الإلياذة» أحداثَ الحصارِ العنيف الذي ضُرب حول مدينة طروادة، والحرب التي أهلكت الرجال، وانقسَمَ فيها الآلهة بين مؤيِّد للطرواديين ومؤيِّد لليونانيين، وتقاسموها جنبًا إلى جنب مع البشر. كان يُمكِن تجنُّب تلك الحرب لو أن «هيلين» — أجملَ نساء الأرض قاطبةً — لم تكن ارتَضَت أن تهرب مع «باريس» وتترك «مينيلاوس» ملِك أسبرطة؛ فكان جمالها نِقمةً عليها وعلى طروادة، فهلَك أشجعُ المحاربين وأقوى الرجال في حربٍ اندلعَت بسببها. قصيدة ملحمية كتبها الشاعر الأسطوري هوميروس في القرن الثامن أو السابع قبل الميلاد، وتغنى بها الشعراء الإغريق في المجالس وتناقلوها شفهيا لمئات السنين قبل أن يتم تدوينها. تروي الملحمة قصة حرب طروادة وتدور حول غضب أخيل، أعظم محارب في الجيش الإغريقي. تُعتبر الإلياذة فاتحة الأدب الغربي، وإحدى أهم ركائز الأساطير الإغريقية التي تبلورت في صيغها المكتوبة لاحقاً. للإلياذة تأثير عميق في الفنون والآداب الإنسانية لآلاف السنين، ويعتبرها البعض أعظم عمل أدبي والأكثر تأثيراً على مر العصور.

كتب في آداب

المزيد من أعمال هوميروس

من إصدارات جروس برس-بيروت

تفاصيل الكتاب

ISBN
9789948039563
اللغة
ar
الناشر
جروس برس-بيروت
سنة النشر
1999
عدد الصفحات
312