رواية موجّهة إلى فئة الفتيات والفتيان، تدور أحداثها في فضاء المقهى الذي يجمع شخصيات مختلفة بتفاصيل حياتها اليومية وعلاقاتها الإنسانية. يتناول العمل بعمقٍ لطيف موضوعات الصداقة، والاكتشاف المبكر للذات، ولحظات التأمل التي تتيحها الملاحظة من على الرصيف. تصلح هذه الرواية للقارئ الناشئ الذي يبحث عن قصة قريبة من عالمه، تُقرّبه من أسئلة النمو والتواصل مع الآخرين.