رواية اجتماعية تستكشف علاقة الإنسان بالبحر بوصفه فضاءً للحرية والتأمل والهروب من ضغوط الحياة اليومية. تتناول العمل رحلة شخصيات تسعى إلى مواجهة ذواتها من خلال الانغماس في الطبيعة، متتبعة تحولاتها النفسية بين المد والجزر. تناسب الرواية عشاق الأدب التأملي الذي يمزج الوصف الطبيعي بالتحليل النفسي.
الشعور باليأس والإحباط شيء طبيعي في حياة كل الناس، هناك العشرات بل المئات من القصص التي تروى لأشخاص أحبطوا ولكنهم بعد ذلك قاموا.