عُرف أبو فراس الحمداني بشعره المتنوع، فعلى الرغم من موته وهو في السابعة والثلاثين، إلا أنّ أبيات شعره لامست قلوب السامعين، فلم يكن ليلقي الشعر طلباً للمال أو الجاه، فهو قد امتلكها بكثره من قبل، كما امتاز أبو فراس بشعر الغزل ذي الإحساس المرهف والمعاني الجميلة والتي تعبر عن شخصيته، فهو القائل في قصيدة أما لجميل عندكن ثواب: وَلا تَمْلِكُ الحَسْنَاءُ قَلْبيَ كُلّهُ وإنْ شملتها رقة ٌوشبابُ.
نبذة تعرّف بأبي فراس الحمداني، الشاعر والفارس العربي في القرن الرابع الهجري، وتركز على سيرته الذاتية وأبرز ملامح شعره. يتناول الكتاب حياة أبي فراس في بلاط الحمدانيين وأسره في بلاد الروم، مع تحليل لقصائده التي تجمع بين الحماسة والفخر والغزل والحنين، وخاصة قصائده المعروفة بـ«الروميات». يصلح هذا العمل لطلاب الأدب العربي والمهتمين بالشعر العباسي والتاريخ الثقافي للعصر الحمداني.