عملٌ شعريّ يجمع بين الموسيقى اللفظيّة والتأمّل في العلاقة بين اللغة والوجود، إذ يستكشف الشاعر إمكانات الكلمة حين تتحرّر من معناها المباشر لتُصبح مادةً للّعب والإيحاء. تتوزّع النصوص بين قصائد قصيرة ومقاطع تأمّليّة، تعتمد على التكرار والانزياح البلاغي لخلق إيقاعٍ خاص يعكس هشاشة المعنى أمام تعقيدات التجربة الإنسانيّة. يصلح هذا الديوان لمحبّي الشعر الحديث المهتمّين بالبناء اللغوي والتجريب الشكلي، ممّن يجدون في غموض النصّ الشعريّ فضاءً للتأويل وإعادة القراءة.