رواية “ابنة الرماد” للكاتبة فوزية عرفات عمل أدبي ينتمي إلى مجال الرواية العربية المعاصرة، تتناول فيه الكاتبة قضايا اجتماعية وإنسانية من خلال سرد قصصي يركز على معاناة الشخصيات في ظل ظروف قاهرة. تبرز في العمل موضوعات الهوية والانتماء والصراع بين التقاليد والرغبة في التحرر، بأسلوب يجمع بين الواقعية والرمزية. تصلح الرواية لعشاق الأدب الهادف الذي يناقش تحولات المجتمع وتأثيرها على الفرد، ولا سيما النساء.
أنا ابنة الرماد، ولدت في العاشر من شباط عام 1985، وضعتني أمي في بيت جدي في القرية فجر يوم مثلج لكن اسمي ليس بيضاء الثلج بل رحيل. لم تكن أمي تريد وضعي في العاصمة التي كانت يومذاك تغلي بحمم الحرب الأهلية اللبنانية فانتقلت إلى القرية مؤقتا لتضعني في بيت جدي،