بين مفاتن الماضى وسحر الحاضر نكثت ميثاق العهد وسقطت فى تيه لعناتى أقاتل نصال ضياء تجتز أعناق الإثم من فوق أكتاف الغرائز، فى الوقت الذى أضحى فيه الإنسان ماريونيت مصلوبا فوق غرائزه وتنقر غربان المجد كبده.. توهم أن نسمة الحياة المقدسة أذعنت لمشيئته، فبهتت زوائب الضياء بزرقة الليل المهيب وبات الوقت على المحك، والنهاية مسألة وقت، والموت رفاهية لن ينالها أحد !