عملٌ سرديّ ينتمي إلى صنف الآداب، يحمل عنوانًا يوحي بالتجاوز والعبور نحو آفاقٍ زمنية أو وجودية غير مألوفة. يتناول النصّ احتمالات التحرّر من حدود اليومي والمألوف، مستكشفًا دلالات الامتداد والاستمرار وما يقع خارج نطاق النهار المادي. يصلح هذا العمل لمحبي القراءات التأملية التي تزاوج بين الواقعي والرمزي، ولمن يبحث عن نصوص تُعنى بالأسئلة الوجودية حول الزمن والمصير.