عملٌ سرديّ يستند إلى شخصية الصوفي التونسي الشهير سيدي علي شريدة، ويتخذ من منطقته الجغرافية في الساحل التونسي فضاءً للحدث. تعود المؤلفة بالذاكرة إلى أجواء الزوايا والمدن العتيقة، معتمدةً على لغةٍ تصف التفاصيل اليومية والعلاقات الإنسانية في مجتمعٍ يمتزج فيه المقدس بالمعيش. يصلح الكتاب لمن يهتم بالرواية العربية التي تستلهم التراث الروحي والاجتماعي، ولمن يبحث عن نصوصٍ تُعنى بالهوية المحلية دون الانفصال عن هموم الإنسان المعاصر.
مجموعة قصص قصيرة بعنوان "صباح نبوءات شريدة" بقلم الكاتب المصري جمال الجزيري