اتصل بنا الان
+962 6 585 2622
0منتج(s)

لا توجد منتجات في عربة التسوق الخاصة بك

Product was successfully added to your shopping cart.

وعاظ السلاطين

مشاهدة سريعة

"كتاب وعاظ السلاطين وهو عنوان كتاب للباحث الاجتماعي العراقي الدكتور علي الوردي .
صدر كتاب وعاظ السلاطين في عام 1954 ابان العهد الملكي في العراق.. وقد احدث ضجة كبيرة في حينه، واخذت تلك الضجة اشكالا عديدة بالرد. فصدر ما يزيد عن خمسة كتب.. وعشرات المقالات والمنشورات في الصحف والمجلات.. ولا يزال الوردي وهو في قبره مثيرا للجدل، حتى يومنا هذا.
كتب كتاب وعاظ السلاطين قبل نصف قرن ولكنه يخاطب واقعنا.
بحيث يتناول الكتاب أحداث التاريخ الإسلامي في ضوء المنطق الاجتماعي الحديث وموقف قريش من الدين الجديد وتطورات المفاهيم الاجتماعية بعد ظهور الدين وأثره على قريش وتلاها من صراع على الخلافة الإسلامية بعد وفاة محمد بن عبد الله وأيضا مقتل عثمان بن عفان وما رافق مقتله من صراع ما بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وخلاف قائم بين السنة والشيعة إلى يومنا هذا حول هذا الأمر.
طرح الوردي امورا مختلفة، منها أن منطق الوعاظ الافلاطوني هو منطق المترفين والظلمة. وان التاريخ لا يسير على اساس التفكير المنطقي انه بالأحرى يسير على اساس ما في طبيعة الانسان من نزعات اصيلة لا تقبل التبديل، وان الاخلاق ماهي الا نتيجة من نتائج الظروف الاجتماعية.
بعد وقت قليل من صدور ”وعاظ السلاطين“ احدث ضجة كبيرة في الاوساط الدينية والاجتماعية والثقافية والسياسية.. فبدأت المؤلفات تصدر بانتقاد الوردي وتحريم قراءة مؤلفاته.. وكان من اشد المعارضين للوردي في الكاظمية ”جماعة الخالصي “ حيث اهدر دم الوردي ”ويقول الوردي تعرضت للاغتيال والقتل مرتين والله انجاني منهما “.. اصدر نوري السعيد امرا بمصادرة كتاب الوردي وتم سحبه من جميع مكتبات بغداد ومنع من التداول في الاسواق.. بعد ذلك اعتقل الوردي وحبس لمدة ثلاثة ايام في مركز شرطة الاعظمية.. بعد ذلك اتصل وزير العمل والشؤون الاجتماعية بعائلة الوردي واخبرهم بان اعتقاله هو حفظ على حياته وكان عبدالرسول الخالصي الوزير الذي الغي البغاء العلني في العراق في عهده.. بعد ذلك اتفق ان يقوم الوردي بالحضور في مدرسة الخالصي في الكاظمية واجراء مناظرة معه لشرح آرائه وما جاء في كتابه من نقد ديني واجتماعي.. استمر النقاش والجدال الى ساعات متأخرة ليلا.. استطاع الوردي ان يقنع معارضيه بانه كتب ما حدث في تاريخ المجتمع العربي والاسلامي كباحث اجتماعي وكان محايدا.. وخرج الوردي من تلك المناظرة فائزا واوصلوه الى داره مكرما معززا ومن جهة اخرى قام الشيخ جلال الحنفي بهجوم عنيف على الوردي بمقالات عديدة. والف كتابا خاصا في نقد الوردي لآرائه الجريئة.

رمز الكتاب : 47183
ISBN / ردمك : 9789933493134
اسم المؤلف : علي الوردي
عدد الصفحات : 118
تاريخ النشر : 9-1-2009
دار النشر : دار الوراق للنشر
غلاف الكتاب : غلاف عادي
عدد الوحدات : N/A

السعر قبل الخصم: US$ 17٫30

Special Price US$ 15٫57

التوافر: متوفر حاليا

I Recommend It

التفاصيل

"كتاب وعاظ السلاطين وهو عنوان كتاب للباحث الاجتماعي العراقي الدكتور علي الوردي . صدر كتاب وعاظ السلاطين في عام 1954 ابان العهد الملكي في العراق.. وقد احدث ضجة كبيرة في حينه، واخذت تلك الضجة اشكالا عديدة بالرد. فصدر ما يزيد عن خمسة كتب.. وعشرات المقالات والمنشورات في الصحف والمجلات.. ولا يزال الوردي وهو في قبره مثيرا للجدل، حتى يومنا هذا. كتب كتاب وعاظ السلاطين قبل نصف قرن ولكنه يخاطب واقعنا. بحيث يتناول الكتاب أحداث التاريخ الإسلامي في ضوء المنطق الاجتماعي الحديث وموقف قريش من الدين الجديد وتطورات المفاهيم الاجتماعية بعد ظهور الدين وأثره على قريش وتلاها من صراع على الخلافة الإسلامية بعد وفاة محمد بن عبد الله وأيضا مقتل عثمان بن عفان وما رافق مقتله من صراع ما بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وخلاف قائم بين السنة والشيعة إلى يومنا هذا حول هذا الأمر. طرح الوردي امورا مختلفة، منها أن منطق الوعاظ الافلاطوني هو منطق المترفين والظلمة. وان التاريخ لا يسير على اساس التفكير المنطقي انه بالأحرى يسير على اساس ما في طبيعة الانسان من نزعات اصيلة لا تقبل التبديل، وان الاخلاق ماهي الا نتيجة من نتائج الظروف الاجتماعية. بعد وقت قليل من صدور ”وعاظ السلاطين“ احدث ضجة كبيرة في الاوساط الدينية والاجتماعية والثقافية والسياسية.. فبدأت المؤلفات تصدر بانتقاد الوردي وتحريم قراءة مؤلفاته.. وكان من اشد المعارضين للوردي في الكاظمية ”جماعة الخالصي “ حيث اهدر دم الوردي ”ويقول الوردي تعرضت للاغتيال والقتل مرتين والله انجاني منهما “.. اصدر نوري السعيد امرا بمصادرة كتاب الوردي وتم سحبه من جميع مكتبات بغداد ومنع من التداول في الاسواق.. بعد ذلك اعتقل الوردي وحبس لمدة ثلاثة ايام في مركز شرطة الاعظمية.. بعد ذلك اتصل وزير العمل والشؤون الاجتماعية بعائلة الوردي واخبرهم بان اعتقاله هو حفظ على حياته وكان عبدالرسول الخالصي الوزير الذي الغي البغاء العلني في العراق في عهده.. بعد ذلك اتفق ان يقوم الوردي بالحضور في مدرسة الخالصي في الكاظمية واجراء مناظرة معه لشرح آرائه وما جاء في كتابه من نقد ديني واجتماعي.. استمر النقاش والجدال الى ساعات متأخرة ليلا.. استطاع الوردي ان يقنع معارضيه بانه كتب ما حدث في تاريخ المجتمع العربي والاسلامي كباحث اجتماعي وكان محايدا.. وخرج الوردي من تلك المناظرة فائزا واوصلوه الى داره مكرما معززا ومن جهة اخرى قام الشيخ جلال الحنفي بهجوم عنيف على الوردي بمقالات عديدة. والف كتابا خاصا في نقد الوردي لآرائه الجريئة.

معلومات اضافية

اسم المؤلف علي الوردي
  1. كن أول من يراجع هذا المنتج

كتابة مراجعتك

كيف تقيم هذا المنتج؟ *

  1 نجمة 2 نجوم 3 نجوم 4 نجوم 5 نجوم
أضف تقييمك