اتصل بنا الان
+962 799532370
0منتج(s)

لا توجد منتجات في عربة التسوق الخاصة بك

Product was successfully added to your shopping cart.

الفتاة الأخيرة : قصتي مع الأسر ومعركتي ضد تنظيم داعش

مشاهدة سريعة

في مذكرات النجاة الحميمة هذه تسرد أسيرة سابقة لدى تنظيم الدولة الاسلامية قصتها المأساوية ، إنما الملهمة في آن واحد. ( نادية مراد )
US$ 14٫00

التوافر: متوفر حاليا


رمز الكتاب : 400186
ISBN / ردمك : 9786144720615
اسم المؤلف : نادية مراد
عدد الصفحات : 400
تاريخ النشر : 2019
دار النشر : دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع
غلاف الكتاب : غلاف ورقي
عدد الوحدات : N/A

التفاصيل

في مذكرات النجاة الحميمة هذه تسرد أسيرة سابقة لدى تنظيم الدولة الاسلامية قصتها المأساوية ، إنما الملهمة في آن واحد. ولدت نادية مراد ونشأت في كوجو ، وهي بلدة صغيرة في شمال العراق يعيش فيها المزارعون والرعاة ، وكانت تعيش حياة هادئة مع عائلتها الكبيرة في مجتمع إيزيدي ، فلا تتعدى أحلامها أن تصبح معلمة تاريخ في مدرسة البلدة أو تفتح صالون التجميل الخاص بها . في الخامس عشر من أغسطس 2014 ، ونادية لم تتخط بعد الحادية والعشرين من عمرها ، انتهت هذه الأحلام ، ارتكب مسلحو داعش مجزرة في بلدتها فقتلوا الرجال ، والنساء اللواتي في سن لا يصلح ليعملن جاريات . وهكذا قتل ستة من إخوة نادية ، وأمها ، ودفنت جثتهم في مقابر جماعية ، ونقلت نادية إلى الموصل ، وأجبرت مع آلاف الفتيات الأيزيديات على الخضوع لداعش ليتم بيعهن في سوق النخاسة . أسرت نادية لدى عدد من المسلحين وتعرضت للاغتصاب والضرب مرّات ، لكنها تمكنت أخيراً من الهرب ، ووجدت ملاذاً لها في منزل عائلة مسلمة سنيّة ، خاطر أحد أبنائها في تهريب نادية كي تبلغ بر الأمان . اليوم ، قصّة نادية - كشاهدة على عنف تنظيم الدولة الاسلامية ، وناجية من الاغتصاب ، ولاجئة ، وأيزيدية ، قد أجبرت العالم على الالتفات إلى هذه الإبادة المتواصلة ، قصتها شاهدة حيّة على إرادة إنسانية تأبى الانكسار ، وعائلة شردتها الحرب ، وعوة إلى دول للتحرك ، وحماية مجتمع يتعرض للإبادة.

معلومات اضافية

اسم المؤلف نادية مراد

ذات صلة