اتصل بنا الان
+96264622020
0منتج(s)

لا توجد منتجات في عربة التسوق الخاصة بك

Product was successfully added to your shopping cart.

ملاك غروزني ؛ بارقة أمل في ظلمة الشيشان

مشاهدة سريعة

عرض سخي في هذه الرواية الواقعية، لتفاصيل الأوضاع في جمهورية الشيشان، منذ الساعات الأولى لاقتحام القوات الروسية لأراضيها عام 1994، وحتى أيامنا الحالية. فالكاتبة الصحافية والمراسلة الميدانية، قامت بزيارتها الأولى إلى هناك في هذا الوقت بالذات، لتتكرر بعد ذلك مناسبات الزيارة، بحسب الأوضاع المتوترة والأحداث المتتالية التي شهدته البلاد، والتي أفضت بالنهاية إلى كتابة هذه الرواية المليئة بالصور والتفاصيل المعبرّة عن المآساة الشيشانية بكل أوجه الحرب العنيفة فيها، من الدمار والخراب إلى الآف القتلى وأعداد كبيرة من الجرحى، واليتامى المشردين والضائعين وغالبيتهم من الأولاد والأطفال.
"بعد مضي أسبوع واحد أجد نفسي منبطحة في أحد الخنادق. تُمزّق طلقات الرصاص أغصان الأشجار فوق رؤوسنا، وتكشط سطح المنحدر متسببة بتساقط شلال من الحجارة والأعشاب". "طوال الوقت أخذت أفكر في الماء واعتقدت أنني لن أقوى على أن أزحف مسافة أبعد من ذلك إن لم أحظ بشيء لأشربه".

سجلت الكاتبة بطريقتها السردية الخاصة والمؤثرة، تجربتها مع يوميات الحرب في الشيشان، ومشاهدتها الميدانية الحية، كما سجلت اللقاءات التي أجرتها مع العديد من العائلات ومع المسؤولين هناك، بما فيها مقابلة مطولة مع الرئيس الشيشاني "رمزان" الذي يمثّل التيار المسلم المعتدل للدولة في مجابهة تيار إسلامي متشدد قريب من جماعة أسامة بن لادن. كما روت كيفية استمرارها ومواظبتها في البحث الشجاع والمحفوف بالأخطار، عن حقيقة الوضع في الشيشان من خلال معايشتها للناس وكتابة قصصهم التي تروي الواقع أو تعكسه أو تفضحه. وفي هذا السياق تروي قصة لقاءها بـ"خديجة" التي نشأت في دار أيتام سوفيتية في غروزني، والتي باتت هي نفسها الآن تساعد اليتامى ضحايا الحرب، ففتحت بيتها وبيوت أصدقاءها، لإيوائهم وإطعامهم، وإعطائهم فرصة آنية للعيش وسط جو عائلي، لأن مستقبلهم الفعلي يبقى غامضاً في ظل الفقر والحرب وظروف البلاد الصعبة.
يتعرّف القارئ في هذه الرواية التي تبرز التعاطف الإنساني وقيمة المفاهيم الإنسانية التي أخذت موقعها في ظلمة أوضاع سياسية محبطة، بالإضافة إلى تفاعله مع القصص العديدة المؤثرة التي تتضمنها، ومع الأحداث المختلفة التي تشكّل محتواها، على حيثيات وسمات بلد إسلامي في تناقضه مع الانتماء إلى روسيا المعاصرة، وفي صراعاته وحروبه واضطراباته التي لا تزال مستمرة.
US$ 14٫00

التوافر: متوفر حاليا


رمز الكتاب : 40000917
ISBN / ردمك : 9789953877358
اسم المؤلف : آسني سييرستاد
عدد الصفحات : 447
تاريخ النشر : 2009
دار النشر : الدار العربية للعلوم ناشرون
غلاف الكتاب :
عدد الوحدات : N/A

التفاصيل

عرض سخي في هذه الرواية الواقعية، لتفاصيل الأوضاع في جمهورية الشيشان، منذ الساعات الأولى لاقتحام القوات الروسية لأراضيها عام 1994، وحتى أيامنا الحالية. فالكاتبة الصحافية والمراسلة الميدانية، قامت بزيارتها الأولى إلى هناك في هذا الوقت بالذات، لتتكرر بعد ذلك مناسبات الزيارة، بحسب الأوضاع المتوترة والأحداث المتتالية التي شهدته البلاد، والتي أفضت بالنهاية إلى كتابة هذه الرواية المليئة بالصور والتفاصيل المعبرّة عن المآساة الشيشانية بكل أوجه الحرب العنيفة فيها، من الدمار والخراب إلى الآف القتلى وأعداد كبيرة من الجرحى، واليتامى المشردين والضائعين وغالبيتهم من الأولاد والأطفال. "بعد مضي أسبوع واحد أجد نفسي منبطحة في أحد الخنادق. تُمزّق طلقات الرصاص أغصان الأشجار فوق رؤوسنا، وتكشط سطح المنحدر متسببة بتساقط شلال من الحجارة والأعشاب". "طوال الوقت أخذت أفكر في الماء واعتقدت أنني لن أقوى على أن أزحف مسافة أبعد من ذلك إن لم أحظ بشيء لأشربه". سجلت الكاتبة بطريقتها السردية الخاصة والمؤثرة، تجربتها مع يوميات الحرب في الشيشان، ومشاهدتها الميدانية الحية، كما سجلت اللقاءات التي أجرتها مع العديد من العائلات ومع المسؤولين هناك، بما فيها مقابلة مطولة مع الرئيس الشيشاني "رمزان" الذي يمثّل التيار المسلم المعتدل للدولة في مجابهة تيار إسلامي متشدد قريب من جماعة أسامة بن لادن. كما روت كيفية استمرارها ومواظبتها في البحث الشجاع والمحفوف بالأخطار، عن حقيقة الوضع في الشيشان من خلال معايشتها للناس وكتابة قصصهم التي تروي الواقع أو تعكسه أو تفضحه. وفي هذا السياق تروي قصة لقاءها بـ"خديجة" التي نشأت في دار أيتام سوفيتية في غروزني، والتي باتت هي نفسها الآن تساعد اليتامى ضحايا الحرب، ففتحت بيتها وبيوت أصدقاءها، لإيوائهم وإطعامهم، وإعطائهم فرصة آنية للعيش وسط جو عائلي، لأن مستقبلهم الفعلي يبقى غامضاً في ظل الفقر والحرب وظروف البلاد الصعبة. يتعرّف القارئ في هذه الرواية التي تبرز التعاطف الإنساني وقيمة المفاهيم الإنسانية التي أخذت موقعها في ظلمة أوضاع سياسية محبطة، بالإضافة إلى تفاعله مع القصص العديدة المؤثرة التي تتضمنها، ومع الأحداث المختلفة التي تشكّل محتواها، على حيثيات وسمات بلد إسلامي في تناقضه مع الانتماء إلى روسيا المعاصرة، وفي صراعاته وحروبه واضطراباته التي لا تزال مستمرة.

معلومات اضافية

اسم المؤلف آسني سييرستاد