نظرية النص أو التعدد المنهجي في قراءة النص القرآني / المركز الثقافي المركز الثقافي العربي للنشر والتوزيع - لبنان

نظرية النص أو التعدد المنهجي في قراءة النص القرآني / المركز الثقافي

المصدر: المركز الثقافي العربي للنشر والتوزيع - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

سعيد النكر / المركز الثقافي العربي للنشر والتوزيع - لبنان / 432


$16.50 1650
في المخزون
عنوان الكتاب
نظرية النص أو التعدد المنهجي في قراءة النص القرآني / المركز الثقافي
دار النشر
المركز الثقافي العربي للنشر والتوزيع - لبنان
ISBN
9789981720275
تُعتبر القراءة ولادة جديدة للنص ووسيلة للكشف عنه وإظهاره وإبراز خفاياه، فهو عدم قبل الكتابة وخفاء بعدها. والكتابة ولادة أولى للنص وتعبير عن مراد كاتبه، لكن الكشف عن رسالته التخاطبية التي يبتغي إيصالها للقارئ لا يتمُّ إلا عبر علاقات الشرح والتأويل، وعبر فعل القارئ الذي يتحاور ويتفاعل مع النص بحسب ظروف الزمان والمكان وبحسب أفقه ومرجعية ومنهجية وأدوات قراءته، وبالقراءة يستطيع النص التعبير عن معانيه ودلالاته وعرض قضاياه. وإن من شأن التعدد والتشتت المنهجي في قراءة النص القرآني أن ينتج مساوئ وسلبيات، من أبرزها جرّ التناقضات المنهجية والمعرفية التي تُشتِّت مستويات القراءة وتحول دون التوصل إلى نتائج مفيدة وإيجابية، كما تمنع التوصل إلى معاني ودلالات تظهر رسالة النص ومقاصده وتُبيِّن قيمة قضاياه وأهمية مضامينه ودور قيمه في حياة وواقع الإنسان، وما أزخر هذا النص الديني بذلك. ولا يحتاج اكتشاف خيراته إلا إلى القراءة السليمة الحية المنتِجة التي تأخذ بأنفع النظريات الفلسفية واللسانية والهيرمينوطيقية الحديثة، ولا تتنكر للعطاء التراثي في التفسير واللغة والفقه والأصول وكل العلوم المنتجة حول النص المحوري الأساس للثقافة والحضارة والمعرفة العربية الإسلامية، وهو القرآن الكريم. قراءة لا تزيل عن الوحي قداسته وعلوه المستمد من سمو شأن مصدره؛ فهو قول الله عز وجل القاهر فوق عباده، الذي له الأسماء الحسنى، جلّ شأنه، وعظمت قوته، وتعالى مقامه، سبحانه.

تُعتبر القراءة ولادة جديدة للنص ووسيلة للكشف عنه وإظهاره وإبراز خفاياه، فهو عدم قبل الكتابة وخفاء بعدها. والكتابة ولادة أولى للنص وتعبير عن مراد كاتبه، لكن الكشف عن رسالته التخاطبية التي يبتغي إيصالها للقارئ لا يتمُّ إلا عبر علاقات الشرح والتأويل، وعبر فعل القارئ الذي يتحاور ويتفاعل مع النص بحسب ظروف الزمان والمكان وبحسب أفقه ومرجعية ومنهجية وأدوات قراءته، وبالقراءة يستطيع النص التعبير عن معانيه ودلالاته وعرض قضاياه.
وإن من شأن التعدد والتشتت المنهجي في قراءة النص القرآني أن ينتج مساوئ وسلبيات، من أبرزها جرّ التناقضات المنهجية والمعرفية التي تُشتِّت مستويات القراءة وتحول دون التوصل إلى نتائج مفيدة وإيجابية، كما تمنع التوصل إلى معاني ودلالات تظهر رسالة النص ومقاصده وتُبيِّن قيمة قضاياه وأهمية مضامينه ودور قيمه في حياة وواقع الإنسان، وما أزخر هذا النص الديني بذلك. ولا يحتاج اكتشاف خيراته إلا إلى القراءة السليمة الحية المنتِجة التي تأخذ بأنفع النظريات الفلسفية واللسانية والهيرمينوطيقية الحديثة، ولا تتنكر للعطاء التراثي في التفسير واللغة والفقه والأصول وكل العلوم المنتجة حول النص المحوري الأساس للثقافة والحضارة والمعرفة العربية الإسلامية، وهو القرآن الكريم. قراءة لا تزيل عن الوحي قداسته وعلوه المستمد من سمو شأن مصدره؛ فهو قول الله عز وجل القاهر فوق عباده، الذي له الأسماء الحسنى، جلّ شأنه، وعظمت قوته، وتعالى مقامه، سبحانه.

تُعتبر القراءة ولادة جديدة للنص ووسيلة للكشف عنه وإظهاره وإبراز خفاياه، فهو عدم قبل الكتابة وخفاء بعدها. والكتابة ولادة أولى للنص وتعبير عن مراد كاتبه، لكن الكشف عن رسالته التخاطبية التي يبتغي إيصالها للقارئ لا يتمُّ إلا عبر علاقات الشرح والتأويل، وعبر فعل القارئ الذي يتحاور ويتفاعل مع النص بحسب ظروف الزمان والمكان وبحسب أفقه ومرجعية ومنهجية وأدوات قراءته، وبالقراءة يستطيع النص التعبير عن معانيه ودلالاته وعرض قضاياه.
وإن من شأن التعدد والتشتت المنهجي في قراءة النص القرآني أن ينتج مساوئ وسلبيات، من أبرزها جرّ التناقضات المنهجية والمعرفية التي تُشتِّت مستويات القراءة وتحول دون التوصل إلى نتائج مفيدة وإيجابية، كما تمنع التوصل إلى معاني ودلالات تظهر رسالة النص ومقاصده وتُبيِّن قيمة قضاياه وأهمية مضامينه ودور قيمه في حياة وواقع الإنسان، وما أزخر هذا النص الديني بذلك. ولا يحتاج اكتشاف خيراته إلا إلى القراءة السليمة الحية المنتِجة التي تأخذ بأنفع النظريات الفلسفية واللسانية والهيرمينوطيقية الحديثة، ولا تتنكر للعطاء التراثي في التفسير واللغة والفقه والأصول وكل العلوم المنتجة حول النص المحوري الأساس للثقافة والحضارة والمعرفة العربية الإسلامية، وهو القرآن الكريم. قراءة لا تزيل عن الوحي قداسته وعلوه المستمد من سمو شأن مصدره؛ فهو قول الله عز وجل القاهر فوق عباده، الذي له الأسماء الحسنى، جلّ شأنه، وعظمت قوته، وتعالى مقامه، سبحانه.