كتاب التوحيد ويليه القول المتين في بيان توحيد العارفين دار الكتب العلمية - لبنان

كتاب التوحيد ويليه القول المتين في بيان توحيد العارفين

$8.00 800
في المخزون
عنوان الكتاب
كتاب التوحيد ويليه القول المتين في بيان توحيد العارفين
دار النشر
دار الكتب العلمية - لبنان
ISBN
2745148133
كتاب في التصوف ينصرف موضوعه إلى أمر مهم في العقيدة الإسلامية ألا وهو توحيد الرب سبحانه وتعالى، فيذكر الطريقة التي يوحد بها ّوبين أسماءه تعالى وذكر صفاته، وذكر آراء العلماء في صفاته وأسمائه تعالى. ثم بين أقوال بعض الفرق الضالة ورد عليها وغير ذلك الكثير. ومن باب الجمع بين التوحيد الدليل والبرهان وتوحيد الشهود والعيان تم إلحاق كتاب التوحيد بكتاب القول المتين في بيان توحيد العارفين المسمى "المسألة شرح رسالة التحفة المرسلة في علم حقيقة الشريعة المحمدية"، للعارف "عبد الغني بن إسماعيل النابلسي". وبذلك يكون القارئ قد حاز على مرجع جامع في علم التوحيد بقسمة العقلي الاستدلالي والروحي الذوقي يرجع إليه كلما دعته الحاجة العقلية أو القلبية أو الروحية.
كتاب في التصوف ينصرف موضوعه إلى أمر مهم في العقيدة الإسلامية ألا وهو توحيد الرب سبحانه وتعالى، فيذكر الطريقة التي يوحد بها ّوبين أسماءه تعالى وذكر صفاته، وذكر آراء العلماء في صفاته وأسمائه تعالى. ثم بين أقوال بعض الفرق الضالة ورد عليها وغير ذلك الكثير. ومن باب الجمع بين التوحيد الدليل والبرهان وتوحيد الشهود والعيان تم إلحاق كتاب التوحيد بكتاب القول المتين في بيان توحيد العارفين المسمى "المسألة شرح رسالة التحفة المرسلة في علم حقيقة الشريعة المحمدية"، للعارف "عبد الغني بن إسماعيل النابلسي". وبذلك يكون القارئ قد حاز على مرجع جامع في علم التوحيد بقسمة العقلي الاستدلالي والروحي الذوقي يرجع إليه كلما دعته الحاجة العقلية أو القلبية أو الروحية.
كتاب في التصوف ينصرف موضوعه إلى أمر مهم في العقيدة الإسلامية ألا وهو توحيد الرب سبحانه وتعالى، فيذكر الطريقة التي يوحد بها ّوبين أسماءه تعالى وذكر صفاته، وذكر آراء العلماء في صفاته وأسمائه تعالى. ثم بين أقوال بعض الفرق الضالة ورد عليها وغير ذلك الكثير. ومن باب الجمع بين التوحيد الدليل والبرهان وتوحيد الشهود والعيان تم إلحاق كتاب التوحيد بكتاب القول المتين في بيان توحيد العارفين المسمى "المسألة شرح رسالة التحفة المرسلة في علم حقيقة الشريعة المحمدية"، للعارف "عبد الغني بن إسماعيل النابلسي". وبذلك يكون القارئ قد حاز على مرجع جامع في علم التوحيد بقسمة العقلي الاستدلالي والروحي الذوقي يرجع إليه كلما دعته الحاجة العقلية أو القلبية أو الروحية.