لوكاندة بير الوطاويط الشروق

لوكاندة بير الوطاويط

المصدر: الشروق

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

أحمد مراد / الشروق / 253


$11.90 1190
في المخزون
عنوان الكتاب
لوكاندة بير الوطاويط
دار النشر
الشروق
أثناء ترميم "لوكاندة بير الوطاويط" المجاورة لمسجد "أحمد ابن طولون" بحي "السيدة زينب"، يتم العثور على يوميات تعود إلى سنة 1865 م، مدفونة وراء حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة، ومحفوظة بشكل جيد. اليوميات من نمرة "34 "إلى "53 "دون حذف أو تنقيح، وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر، ّأرخ فيها ّ مصور الموتى "سليمان أفندي السيوفي" في سنوات ما قبل إنشاء جهاز بوليس منظم، حين تم تكليفه بتقصي الحقيقة حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة. بخبرته الموروثة في تحليل مسرح الجريمة، يكتشف "سليمان أفندي" أن الوفاة وراءها قتل عمد، وفاعل ترك مع ضحيته ّ تذكارا، قبل أن يكتشف أن تلك الجريمة، ليست سوى الجريمة الأولى في سلسلة من الاغتيالات، أدرك دون مجهود، أنها ستنتهي به. "لوكاندة بير الوطاويط" هي الرواية السابعة لأحمد مراد وتدور في أجواء من الجريمة والغموض.

أثناء ترميم "لوكاندة بير الوطاويط" المجاورة لمسجد "أحمد ابن طولون" بحي "السيدة زينب"، يتم العثور على يوميات تعود إلى سنة 1865 م، مدفونة وراء حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة، ومحفوظة بشكل جيد. اليوميات من نمرة "34 "إلى "53 "دون حذف أو تنقيح، وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر، ّأرخ فيها ّ مصور الموتى "سليمان أفندي السيوفي" في سنوات ما قبل إنشاء جهاز بوليس منظم، حين تم تكليفه بتقصي الحقيقة حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة. بخبرته الموروثة في تحليل مسرح الجريمة، يكتشف "سليمان أفندي" أن الوفاة وراءها قتل عمد، وفاعل ترك مع ضحيته ّ تذكارا، قبل أن يكتشف أن تلك الجريمة، ليست سوى الجريمة الأولى في سلسلة من الاغتيالات، أدرك دون مجهود، أنها ستنتهي به. "لوكاندة بير الوطاويط" هي الرواية السابعة لأحمد مراد وتدور في أجواء من الجريمة والغموض.

أثناء ترميم "لوكاندة بير الوطاويط" المجاورة لمسجد "أحمد ابن طولون" بحي "السيدة زينب"، يتم العثور على يوميات تعود إلى سنة 1865 م، مدفونة وراء حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة، ومحفوظة بشكل جيد. اليوميات من نمرة "34 "إلى "53 "دون حذف أو تنقيح، وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر، ّأرخ فيها ّ مصور الموتى "سليمان أفندي السيوفي" في سنوات ما قبل إنشاء جهاز بوليس منظم، حين تم تكليفه بتقصي الحقيقة حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة. بخبرته الموروثة في تحليل مسرح الجريمة، يكتشف "سليمان أفندي" أن الوفاة وراءها قتل عمد، وفاعل ترك مع ضحيته ّ تذكارا، قبل أن يكتشف أن تلك الجريمة، ليست سوى الجريمة الأولى في سلسلة من الاغتيالات، أدرك دون مجهود، أنها ستنتهي به. "لوكاندة بير الوطاويط" هي الرواية السابعة لأحمد مراد وتدور في أجواء من الجريمة والغموض.