زاوية الشمس دار الفينيق للنشر والتوزيع

زاوية الشمس

المصدر: دار الفينيق للنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

مية شلبي - عز الدين الصغير / دار الفينيق للنشر والتوزيع / 320


$20.00 2000
في المخزون
عنوان الكتاب
زاوية الشمس
دار النشر
دار الفينيق للنشر والتوزيع
ISBN
9789923450000
أترى تلك الكلمات باتت تحفرُ خنادق ودهاليِز، تسيُر بِها مقاومةٌ أخذَت تُثبِّتُ أقدامَها في وجهِ الغاصب، تَعمّقَت جُذورُها لتَترسّخَ في أعماقِ الأرض، فَيفوح عبَقُ شجر الزّيتون برائحةِ زيتٍ وزعتر، ليبقى وطَني حاضرًا بِورقِ الدَفلى، وبِعبقِ الياسَمين، وبِظلالِ شجرةِ التّينِ الوارفةِ الظِّلال، نَجلسُ تحتَ فيئِها لنلتَقطَ أنفاسنا، فتَمدّنا بعزمٍ وصَلابةٍ، لنعودَ في برقٍ ورعدٍ، عواصفَ وأمطارًا، نُسجّلُ بطولات لِدَمِ شهداء، يَنزفُ ليروي عَطشًا، فيتلوّنُ بألوانِ قوسِ قُزح، بتناغم بِتهليلاتِ أمِّ الشَّهيد، تذوي ألمًا لِتنبتَ صخرًا يتَسربلُ في ارتعاشاتِ الفَرح مُضرّجًا بالشَّفقِ الدّامي، في عواصفَ رعديّة، وأمطارٍ سخيّة لتعودَ وتنبتَ سنابل

أترى تلك الكلمات باتت تحفرُ خنادق ودهاليِز، تسيُر بِها مقاومةٌ أخذَت تُثبِّتُ أقدامَها في وجهِ الغاصب، تَعمّقَت جُذورُها لتَترسّخَ في أعماقِ الأرض، فَيفوح عبَقُ شجر الزّيتون برائحةِ زيتٍ وزعتر، ليبقى وطَني حاضرًا بِورقِ الدَفلى، وبِعبقِ الياسَمين، وبِظلالِ شجرةِ التّينِ الوارفةِ الظِّلال، نَجلسُ تحتَ فيئِها لنلتَقطَ أنفاسنا، فتَمدّنا بعزمٍ وصَلابةٍ، لنعودَ في برقٍ ورعدٍ، عواصفَ وأمطارًا، نُسجّلُ بطولات لِدَمِ شهداء، يَنزفُ ليروي عَطشًا، فيتلوّنُ بألوانِ قوسِ قُزح، بتناغم بِتهليلاتِ أمِّ الشَّهيد، تذوي ألمًا لِتنبتَ صخرًا يتَسربلُ في ارتعاشاتِ الفَرح مُضرّجًا بالشَّفقِ الدّامي، في عواصفَ رعديّة، وأمطارٍ سخيّة لتعودَ وتنبتَ سنابل

أترى تلك الكلمات باتت تحفرُ خنادق ودهاليِز، تسيُر بِها مقاومةٌ أخذَت تُثبِّتُ أقدامَها في وجهِ الغاصب، تَعمّقَت جُذورُها لتَترسّخَ في أعماقِ الأرض، فَيفوح عبَقُ شجر الزّيتون برائحةِ زيتٍ وزعتر، ليبقى وطَني حاضرًا بِورقِ الدَفلى، وبِعبقِ الياسَمين، وبِظلالِ شجرةِ التّينِ الوارفةِ الظِّلال، نَجلسُ تحتَ فيئِها لنلتَقطَ أنفاسنا، فتَمدّنا بعزمٍ وصَلابةٍ، لنعودَ في برقٍ ورعدٍ، عواصفَ وأمطارًا، نُسجّلُ بطولات لِدَمِ شهداء، يَنزفُ ليروي عَطشًا، فيتلوّنُ بألوانِ قوسِ قُزح، بتناغم بِتهليلاتِ أمِّ الشَّهيد، تذوي ألمًا لِتنبتَ صخرًا يتَسربلُ في ارتعاشاتِ الفَرح مُضرّجًا بالشَّفقِ الدّامي، في عواصفَ رعديّة، وأمطارٍ سخيّة لتعودَ وتنبتَ سنابل