مقهى الباب العالي الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

مقهى الباب العالي

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

سرقان أوزبورون / الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان / 158


$5.50 550
في المخزون
عنوان الكتاب
مقهى الباب العالي
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9789953875415
ثلاث كتب تأتي من عالم ملئه الظرف والخيال والتشويق، كما المغذى والمعرفة والمعلومات. إنها قصص قصيرة أو حكايا تصل القارئ مباشرة بالحياة التركية القديمة، وبالفولكلور التركي. فيصبح وكأنه المسافر على بساط الريح الذي ينقله دون مقدمات إلى اسطنبول القديمة بكل عظمتها وأبهتها، يتنقل به في أرجائها المختلفة من ديوان السلطان إلى المقاهي الشعبية، فيقابل سيدات ورجال القصر، كما يقابل ساكني الأزقة والطرقات الشعبية. سيتذوق بنفسه طعما مختلفا للحياة، وسيعاين بنفسه المظاهر التي كان لها شكلها الخاص. وسيستنبط التاريخ الغني لهذا البلد دون حاجة إلى الشرح، وسيستشف مغذى الحكاية التي ّتعبر من تلقاء نفسها عن كل مكنونات ّ ومكونات هذه الحياة القديمة، والتي تعكس كل مفاهيم ومقاييس ومعايير المجتمع فيها. قصص على الطريقة التركية، محبوكة بكثير من الجمال والظرف والذكاء والحيلة. وذكريات "تفوح منها عظمة إسطنبول"، وسيطرتها التاريخية التي انعكست على تعامل الأفراد وطباعهم، إن كان داخل العائلات العريقة حيث "النسوة السلطويات اللواتي ّربين أولادهن على إشارات العيون والحواجب

ثلاث كتب تأتي من عالم ملئه الظرف والخيال والتشويق، كما المغذى والمعرفة والمعلومات. إنها قصص قصيرة أو حكايا تصل القارئ مباشرة بالحياة التركية القديمة، وبالفولكلور التركي. فيصبح وكأنه المسافر على بساط الريح الذي ينقله دون مقدمات إلى اسطنبول القديمة بكل عظمتها وأبهتها، يتنقل به في أرجائها المختلفة من ديوان السلطان إلى المقاهي الشعبية، فيقابل سيدات ورجال القصر، كما يقابل ساكني الأزقة والطرقات الشعبية. سيتذوق بنفسه طعما مختلفا للحياة، وسيعاين بنفسه المظاهر التي كان لها شكلها الخاص. وسيستنبط التاريخ الغني لهذا البلد دون حاجة إلى الشرح، وسيستشف مغذى الحكاية التي ّتعبر من تلقاء نفسها عن كل مكنونات ّ ومكونات هذه الحياة القديمة، والتي تعكس كل مفاهيم ومقاييس ومعايير المجتمع فيها. قصص على الطريقة التركية، محبوكة بكثير من الجمال والظرف والذكاء والحيلة. وذكريات "تفوح منها عظمة إسطنبول"، وسيطرتها التاريخية التي انعكست على تعامل الأفراد وطباعهم، إن كان داخل العائلات العريقة حيث "النسوة السلطويات اللواتي ّربين أولادهن على إشارات العيون والحواجب

ثلاث كتب تأتي من عالم ملئه الظرف والخيال والتشويق، كما المغذى والمعرفة والمعلومات. إنها قصص قصيرة أو حكايا تصل القارئ مباشرة بالحياة التركية القديمة، وبالفولكلور التركي. فيصبح وكأنه المسافر على بساط الريح الذي ينقله دون مقدمات إلى اسطنبول القديمة بكل عظمتها وأبهتها، يتنقل به في أرجائها المختلفة من ديوان السلطان إلى المقاهي الشعبية، فيقابل سيدات ورجال القصر، كما يقابل ساكني الأزقة والطرقات الشعبية. سيتذوق بنفسه طعما مختلفا للحياة، وسيعاين بنفسه المظاهر التي كان لها شكلها الخاص. وسيستنبط التاريخ الغني لهذا البلد دون حاجة إلى الشرح، وسيستشف مغذى الحكاية التي ّتعبر من تلقاء نفسها عن كل مكنونات ّ ومكونات هذه الحياة القديمة، والتي تعكس كل مفاهيم ومقاييس ومعايير المجتمع فيها. قصص على الطريقة التركية، محبوكة بكثير من الجمال والظرف والذكاء والحيلة. وذكريات "تفوح منها عظمة إسطنبول"، وسيطرتها التاريخية التي انعكست على تعامل الأفراد وطباعهم، إن كان داخل العائلات العريقة حيث "النسوة السلطويات اللواتي ّربين أولادهن على إشارات العيون والحواجب