كيف تقرأ كتاباً الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

كيف تقرأ كتاباً

$7.70 770
في المخزون
عنوان الكتاب
كيف تقرأ كتاباً
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
2844092101
إن معظم إبداعنا التعليمي، والمال المنفق، والجهد الذي يبذل هو على تعليم القراءة خلال الصفوف الستة للمرحلة الابتدائية. وبعد هذه المرحلة لا يوجد سوى تدريب رسمي قليل لحمل التلاميذ إلى مستويات ومهارات أعلى من ذلك. وإن الحاجة إلى كتاب "كيف نقرأ" في يومنا هذا تبدو شديدة لأن متوسط خريجي المدارس الثانوية إذا دخلوا جامعات يكونوا ً قراء رديئين وغير كفوئين. ويلبي هذا الكتاب الذي نقلب صفحاته هذه الحاجة حيث يلقي أضواء على مشكلة تعليم كيفية القراءة من خلال تحليل شامل ومنظم لهذه المشكلة ويركز المؤلف من خلال ذلك على الأشياء التي يجب أن تقال في فن القراءة والنقاط الي يجب أن توضح عند الحاجة لاكتساب مستويات أعلى من المهارات في هذا الفن.
إن معظم إبداعنا التعليمي، والمال المنفق، والجهد الذي يبذل هو على تعليم القراءة خلال الصفوف الستة للمرحلة الابتدائية. وبعد هذه المرحلة لا يوجد سوى تدريب رسمي قليل لحمل التلاميذ إلى مستويات ومهارات أعلى من ذلك. وإن الحاجة إلى كتاب "كيف نقرأ" في يومنا هذا تبدو شديدة لأن متوسط خريجي المدارس الثانوية إذا دخلوا جامعات يكونوا ً قراء رديئين وغير كفوئين. ويلبي هذا الكتاب الذي نقلب صفحاته هذه الحاجة حيث يلقي أضواء على مشكلة تعليم كيفية القراءة من خلال تحليل شامل ومنظم لهذه المشكلة ويركز المؤلف من خلال ذلك على الأشياء التي يجب أن تقال في فن القراءة والنقاط الي يجب أن توضح عند الحاجة لاكتساب مستويات أعلى من المهارات في هذا الفن.
إن معظم إبداعنا التعليمي، والمال المنفق، والجهد الذي يبذل هو على تعليم القراءة خلال الصفوف الستة للمرحلة الابتدائية. وبعد هذه المرحلة لا يوجد سوى تدريب رسمي قليل لحمل التلاميذ إلى مستويات ومهارات أعلى من ذلك. وإن الحاجة إلى كتاب "كيف نقرأ" في يومنا هذا تبدو شديدة لأن متوسط خريجي المدارس الثانوية إذا دخلوا جامعات يكونوا ً قراء رديئين وغير كفوئين. ويلبي هذا الكتاب الذي نقلب صفحاته هذه الحاجة حيث يلقي أضواء على مشكلة تعليم كيفية القراءة من خلال تحليل شامل ومنظم لهذه المشكلة ويركز المؤلف من خلال ذلك على الأشياء التي يجب أن تقال في فن القراءة والنقاط الي يجب أن توضح عند الحاجة لاكتساب مستويات أعلى من المهارات في هذا الفن.