عودة ليليت الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

عودة ليليت

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

جمانة حداد / الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان / 111


$9.90 990
في المخزون
عنوان الكتاب
عودة ليليت
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9789953879123
في "عودة ليليت" تكتب الشاعرة والصحافية اللبنانية "جمانة حداد" بقلم الأنثى الأنثى التمرد لا الأنثى الـ نعم، ليليت المرأة الأولى، شريكة آدم في الخلق لا ضلع الخضوع، هي لا تشن حرباً على الرجال ولا تسرق الأجنة من أرحام النساء. بل تبحث عن كينونة المرأة الأنثى بكل عوالمها. بعودة جمانة مع ليليت، عادت معها مفاهيم التاريخ الماضي، فاستنطقت بسطورها ورقة كلماتها الماضي بكل أحزانه ونشوته، فتقمصت عدة نساء في جسد واحد وقلب واحد فجاءت إلينا "عشتار وأرتيميس والرياح السومرية. ترويني اللغات الأولى وتفسرني الكتب، وعندما يرد ذكري بين النساء تمطرني الأدعية باللعنات". في عودة ليليت تكسر الشاعرة جميع المرايا، لا بل تزيل ورقة التوت عن جسد الأنثى بكل مفاتنه وشهواته، لتغدو الحياة شهية لأجل الوجود وجود الأنثى "ليليت" بجسدها الفتان الذي يحرق القلوب "أنا ليليت المرأة الغابة... ألقح جميع أنحائي لأصنع الحكاية... أجمع الأصوات في رحمي ليكتمل عدد العبيد...". لقد حلقت جمانة مع ليليت في سماء الأسطورة، تتحول معها إلى ملحمة عشق وألم لضياع ليليت، ولكنها ما لبثت أن عادت وأحيتها ونفخت فيها الروح من جديد، لقد أرادت جمانة الحياة لكل نساء الأرض إنها النسيان واللانسيان وأنها تظل ، لتبقى "جمانة موجودة لا تموت فهي أخلدت ليليت وأخلدت معها الرواية والحكاية والقصيدة والنص والدراما في آن معاً حداد" في ذاكرتنا وذاكرة كل من أحبها، امرأة فوق العادة.

في "عودة ليليت" تكتب الشاعرة والصحافية اللبنانية "جمانة حداد" بقلم الأنثى الأنثى التمرد لا الأنثى الـ نعم، ليليت المرأة الأولى، شريكة آدم في الخلق لا ضلع الخضوع، هي لا تشن حرباً على الرجال ولا تسرق الأجنة من أرحام النساء. بل تبحث عن كينونة المرأة الأنثى بكل عوالمها. بعودة جمانة مع ليليت، عادت معها مفاهيم التاريخ الماضي، فاستنطقت بسطورها ورقة كلماتها الماضي بكل أحزانه ونشوته، فتقمصت عدة نساء في جسد واحد وقلب واحد فجاءت إلينا "عشتار وأرتيميس والرياح السومرية. ترويني اللغات الأولى وتفسرني الكتب، وعندما يرد ذكري بين النساء تمطرني الأدعية باللعنات". في عودة ليليت تكسر الشاعرة جميع المرايا، لا بل تزيل ورقة التوت عن جسد الأنثى بكل مفاتنه وشهواته، لتغدو الحياة شهية لأجل الوجود وجود الأنثى "ليليت" بجسدها الفتان الذي يحرق القلوب "أنا ليليت المرأة الغابة... ألقح جميع أنحائي لأصنع الحكاية... أجمع الأصوات في رحمي ليكتمل عدد العبيد...". لقد حلقت جمانة مع ليليت في سماء الأسطورة، تتحول معها إلى ملحمة عشق وألم لضياع ليليت، ولكنها ما لبثت أن عادت وأحيتها ونفخت فيها الروح من جديد، لقد أرادت جمانة الحياة لكل نساء الأرض إنها النسيان واللانسيان وأنها تظل ، لتبقى "جمانة موجودة لا تموت فهي أخلدت ليليت وأخلدت معها الرواية والحكاية والقصيدة والنص والدراما في آن معاً حداد" في ذاكرتنا وذاكرة كل من أحبها، امرأة فوق العادة.

في "عودة ليليت" تكتب الشاعرة والصحافية اللبنانية "جمانة حداد" بقلم الأنثى الأنثى التمرد لا الأنثى الـ نعم، ليليت المرأة الأولى، شريكة آدم في الخلق لا ضلع الخضوع، هي لا تشن حرباً على الرجال ولا تسرق الأجنة من أرحام النساء. بل تبحث عن كينونة المرأة الأنثى بكل عوالمها. بعودة جمانة مع ليليت، عادت معها مفاهيم التاريخ الماضي، فاستنطقت بسطورها ورقة كلماتها الماضي بكل أحزانه ونشوته، فتقمصت عدة نساء في جسد واحد وقلب واحد فجاءت إلينا "عشتار وأرتيميس والرياح السومرية. ترويني اللغات الأولى وتفسرني الكتب، وعندما يرد ذكري بين النساء تمطرني الأدعية باللعنات". في عودة ليليت تكسر الشاعرة جميع المرايا، لا بل تزيل ورقة التوت عن جسد الأنثى بكل مفاتنه وشهواته، لتغدو الحياة شهية لأجل الوجود وجود الأنثى "ليليت" بجسدها الفتان الذي يحرق القلوب "أنا ليليت المرأة الغابة... ألقح جميع أنحائي لأصنع الحكاية... أجمع الأصوات في رحمي ليكتمل عدد العبيد...". لقد حلقت جمانة مع ليليت في سماء الأسطورة، تتحول معها إلى ملحمة عشق وألم لضياع ليليت، ولكنها ما لبثت أن عادت وأحيتها ونفخت فيها الروح من جديد، لقد أرادت جمانة الحياة لكل نساء الأرض إنها النسيان واللانسيان وأنها تظل ، لتبقى "جمانة موجودة لا تموت فهي أخلدت ليليت وأخلدت معها الرواية والحكاية والقصيدة والنص والدراما في آن معاً حداد" في ذاكرتنا وذاكرة كل من أحبها، امرأة فوق العادة.