شرفة العار الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

شرفة العار

$6.60 660
في المخزون
عنوان الكتاب
شرفة العار
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9789953879086
 صدر للشاعر والروائي "إبراهيم نصر الله" رواية جديدة عنونها بـ "شرفة العار" وهي الرواية الثالثة من ً من الروايات لكل منها استقلالها التام عن ضمن مشروعه الروائي: "الشرفات" والذي يضم عددا الروايات الأخرى. وكعادته يبقى إبراهيم نصر الله خير من ُي ّعبر عن تناقضات الحياة الاجتماعية وخير ٍ ناقد وأفضل من ينقل صوره بجرأة بالغة ونادرة عبر كسر الشكل الروائي التقليدي، وهو يتصدى الآن : "جرائم الشرف" ضحاياها نساء ً لمعالجة قضية راهنة شديدة الحساسية ومثيرة للقلق في آن معا ، قليلو الحيلة، أمام قسوة المجتمع وعاداته وتقاليده وأطره الثقافية ً ُظلموا من الأهل والمجتمع معا . هي شرفات ً المعلبة التي تريد صنع فتاة كدمية متحركة في بيت العائلة وبيت الزوجية في ٍ آن معا ً في الطبقة المتوسطة أراد الروائي أن يطل منها على واقع الحال الذي تعيشه المرأة العربية وخصوصا والفقيرة من خلال وضعه كل خبراته الجمالية والمعرفية والإبداعية في شخصية "منال" الذي أصر والدها على تعليمها وقدم لها الدعم اللازم حتى تخرجها واستلامها وظيفة كمشرفة اجتماعية، وجدت حينها أن العالم بالنسبة لها، كما لو أنه اتسع فجأة. ولكن؟ فجأة تتغير حياتها ويحدث ما لا تحمد من أن فريسته ْ فقدت َّكل قوتها، كما فقدت صوتها؛ ارتمت يداها إلى جانبيها كقطعتي قماش باليتين على حبل غسيل، ّجرها نحو ذلك السرير، أشعل تلك اللمبة الحمراء الصغيرة، التي يبدو أنه َّ أعدها ً لتلك اللحظة، وتحت ضوئها الثقيل كان بإمكانها رؤية وجه الإنسان وهو ّ يتحول إلى وجه خصيصا ً عند قراءتنا لهذه الرواية الهادفة والتي أراد وحش". فماذا حدث بعد ذلك؟ هذا ما سوف نكتشفه معا لها مؤلفها أن تكون صرخة مدوية في وجه كل من يحرم المرأة إنسانيتها وحقها في الحياة وفي الاختيار وفي الدفاع عن نفسها. فإلى متى سيبقى المجتمع والرجل ينظران إلى المرأة على أنها فريسة يصطاداها متى شاءا، ولا يغسل عارها إلا الدم، فهل حرص الرجل في المجتمعات التقليدية ، ً ً أبديا على الدفاع عن شرف العائلة، حرص على نفسه، أم حرص على المرأة التي يعتبرها ملكا وحرصه عليها لا يقبل النقاش باعتباره فعلاً من أفعال الشهامة، فهل هو كذلك؟ رواية تنطوي على دفاع شجاع عن حق المرأة في صون حياتها وإنسانيتها الذي هو حق منحه إياها الله قبل البشر.

 صدر للشاعر والروائي "إبراهيم نصر الله" رواية جديدة عنونها بـ "شرفة العار" وهي الرواية الثالثة من ً من الروايات لكل منها استقلالها التام عن ضمن مشروعه الروائي: "الشرفات" والذي يضم عددا الروايات الأخرى. وكعادته يبقى إبراهيم نصر الله خير من ُي ّعبر عن تناقضات الحياة الاجتماعية وخير ٍ ناقد وأفضل من ينقل صوره بجرأة بالغة ونادرة عبر كسر الشكل الروائي التقليدي، وهو يتصدى الآن : "جرائم الشرف" ضحاياها نساء ً لمعالجة قضية راهنة شديدة الحساسية ومثيرة للقلق في آن معا ، قليلو الحيلة، أمام قسوة المجتمع وعاداته وتقاليده وأطره الثقافية ً ُظلموا من الأهل والمجتمع معا . هي شرفات ً المعلبة التي تريد صنع فتاة كدمية متحركة في بيت العائلة وبيت الزوجية في ٍ آن معا ً في الطبقة المتوسطة أراد الروائي أن يطل منها على واقع الحال الذي تعيشه المرأة العربية وخصوصا والفقيرة من خلال وضعه كل خبراته الجمالية والمعرفية والإبداعية في شخصية "منال" الذي أصر والدها على تعليمها وقدم لها الدعم اللازم حتى تخرجها واستلامها وظيفة كمشرفة اجتماعية، وجدت حينها أن العالم بالنسبة لها، كما لو أنه اتسع فجأة. ولكن؟ فجأة تتغير حياتها ويحدث ما لا تحمد من أن فريسته ْ فقدت َّكل قوتها، كما فقدت صوتها؛ ارتمت يداها إلى جانبيها كقطعتي قماش باليتين على حبل غسيل، ّجرها نحو ذلك السرير، أشعل تلك اللمبة الحمراء الصغيرة، التي يبدو أنه َّ أعدها ً لتلك اللحظة، وتحت ضوئها الثقيل كان بإمكانها رؤية وجه الإنسان وهو ّ يتحول إلى وجه خصيصا ً عند قراءتنا لهذه الرواية الهادفة والتي أراد وحش". فماذا حدث بعد ذلك؟ هذا ما سوف نكتشفه معا لها مؤلفها أن تكون صرخة مدوية في وجه كل من يحرم المرأة إنسانيتها وحقها في الحياة وفي الاختيار وفي الدفاع عن نفسها. فإلى متى سيبقى المجتمع والرجل ينظران إلى المرأة على أنها فريسة يصطاداها متى شاءا، ولا يغسل عارها إلا الدم، فهل حرص الرجل في المجتمعات التقليدية ، ً ً أبديا على الدفاع عن شرف العائلة، حرص على نفسه، أم حرص على المرأة التي يعتبرها ملكا وحرصه عليها لا يقبل النقاش باعتباره فعلاً من أفعال الشهامة، فهل هو كذلك؟ رواية تنطوي على دفاع شجاع عن حق المرأة في صون حياتها وإنسانيتها الذي هو حق منحه إياها الله قبل البشر.

 صدر للشاعر والروائي "إبراهيم نصر الله" رواية جديدة عنونها بـ "شرفة العار" وهي الرواية الثالثة من ً من الروايات لكل منها استقلالها التام عن ضمن مشروعه الروائي: "الشرفات" والذي يضم عددا الروايات الأخرى. وكعادته يبقى إبراهيم نصر الله خير من ُي ّعبر عن تناقضات الحياة الاجتماعية وخير ٍ ناقد وأفضل من ينقل صوره بجرأة بالغة ونادرة عبر كسر الشكل الروائي التقليدي، وهو يتصدى الآن : "جرائم الشرف" ضحاياها نساء ً لمعالجة قضية راهنة شديدة الحساسية ومثيرة للقلق في آن معا ، قليلو الحيلة، أمام قسوة المجتمع وعاداته وتقاليده وأطره الثقافية ً ُظلموا من الأهل والمجتمع معا . هي شرفات ً المعلبة التي تريد صنع فتاة كدمية متحركة في بيت العائلة وبيت الزوجية في ٍ آن معا ً في الطبقة المتوسطة أراد الروائي أن يطل منها على واقع الحال الذي تعيشه المرأة العربية وخصوصا والفقيرة من خلال وضعه كل خبراته الجمالية والمعرفية والإبداعية في شخصية "منال" الذي أصر والدها على تعليمها وقدم لها الدعم اللازم حتى تخرجها واستلامها وظيفة كمشرفة اجتماعية، وجدت حينها أن العالم بالنسبة لها، كما لو أنه اتسع فجأة. ولكن؟ فجأة تتغير حياتها ويحدث ما لا تحمد من أن فريسته ْ فقدت َّكل قوتها، كما فقدت صوتها؛ ارتمت يداها إلى جانبيها كقطعتي قماش باليتين على حبل غسيل، ّجرها نحو ذلك السرير، أشعل تلك اللمبة الحمراء الصغيرة، التي يبدو أنه َّ أعدها ً لتلك اللحظة، وتحت ضوئها الثقيل كان بإمكانها رؤية وجه الإنسان وهو ّ يتحول إلى وجه خصيصا ً عند قراءتنا لهذه الرواية الهادفة والتي أراد وحش". فماذا حدث بعد ذلك؟ هذا ما سوف نكتشفه معا لها مؤلفها أن تكون صرخة مدوية في وجه كل من يحرم المرأة إنسانيتها وحقها في الحياة وفي الاختيار وفي الدفاع عن نفسها. فإلى متى سيبقى المجتمع والرجل ينظران إلى المرأة على أنها فريسة يصطاداها متى شاءا، ولا يغسل عارها إلا الدم، فهل حرص الرجل في المجتمعات التقليدية ، ً ً أبديا على الدفاع عن شرف العائلة، حرص على نفسه، أم حرص على المرأة التي يعتبرها ملكا وحرصه عليها لا يقبل النقاش باعتباره فعلاً من أفعال الشهامة، فهل هو كذلك؟ رواية تنطوي على دفاع شجاع عن حق المرأة في صون حياتها وإنسانيتها الذي هو حق منحه إياها الله قبل البشر.